الأربعاء، 20 أغسطس 2014

الزعتر وفوائده العلاجيه للجسم



الزعتر وفوائده العلاجيه للجسم
thyme vulgons هو الاسم العلمي للزعتر
الزعتر يشتهر باحتوائه على كميه كبيره من ” الثيمول
وهذا سبب فاعليته كمطهر ,
ويتم استخدامه فى حاله شخاذ العين
من خلال نقع اوراقه فى ماء ساخن وبعد ذلك تستخدم الناتج كغسول للعين والعدوي البكتريه
المصاحبه له ولصديد العين والتهاب اللمتحمه ,
كما ان الزعتر يتم استدخامه كغرغرة وغسول انفي فى حالات التهاب الاغشيه المخاطيه ,
ويصنف الزعتر من المشروبات المهدئه لذلك يتم استخدامه فى علاج الارق ,
يتم استخدام زيت الزعتر فى تخفيف الام العضلات والتقلصات التى تحدث بسبب التواءات الاوتار
والاربطه , والام الحوض والرقبه والذراع ,
يستخدم مشروب الزعتر فى علاج ارتفاع ضغط الدم , وفى علاج الصداع ,
الزعتر وفوائده العلاجيه للجسم
يتم استخدام الزعتر فى الحمام الدافىء حتى يقوم باعاده الجلد الى حيويته
ويقوم بمعالجه تجاعيد الشيخوخه ,

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

الـذرة



الـذرة

العرب لم تعرفها.. وتستخدم علاجا على نطاق واسع منذ القديم
الذرة تخفض ضغط الدم وتدر البول وتفيد الكبد وتهدىء الحرقان وتمنع تكون حصى الكلى


الذرة نبات عشبي يعتبر أحد المحاصيل الهامة ولم تعرف العرب الذرة ولم تذكر في كتبهم القديمة. وتعرف بعدة أسماء فتسمى في بلاد الشام "بالذرة الصفراء" وفي مصر "ذرة شامية", وفي الولايات المتحدة الأمريكية "كورن", وفي انجلترا يطلق مصطلح الذرة على القمح, وفي هولندا تعرف الذرة "بالقمح التركي" وفي فرنسا "بالذرة الاسبانية" وفي تركيا "بالذرة التركية" وفي أفريقيا "بذرة الطحن" وفي بعض مناطق المملكة تسمى "حبش" "أوهند" وتعرف الذرة علميا باسم zea maize من الفصيلة النجيلية.
الموطن الأصلي للذرة
قيل ان الذرة قد وجدت أصلا في جنوب أمريكا ونقلت إلى الانديز وذلك يرجع إلى حوالي 4000 سنة, وقد وجدت في مقابر "الأنكا" في البيرو حبوب تمثل أصنافا مختلفة من الذرة, ومن هناك امتدت شمالا ولعبت دورا بارزا في حضارة "المايا والأزتك", وروي ان الهنود زرعوها في نيومكسيكو منذ الفي سنة قبل الميلاد, وحين زار الأوروبيون أمريكا لأول مرة كانت الذرة تزرع على طول الطريق من البحيرات العظمى ووادي سانت لورانس المنخفضة إلى شيلي والأرجنتين. والمعروف ان "كريستوف كولومبس" قد أدخل الذرة إلى أوروبا, وقيل ان الذي نقلها من البيرو إلى أوروبا هو "فرناندبيزار" وأول ما زرعت في أوروبا زرعت في اسبانيا أولا ثم فرنسا وكانت آنذاك تزرع كعلف للماشية ثم انتشرت زراعة الذرة في جميع أنحاء العالم. الجزء المستخدم من الذرة طبيا البذور وشبشول الذرة أو ما يعرف بشعر الذرة والذي يعرف عالميا باسم cornsilk جنين حبة الذرة.
المحتويات الكيميائية
تحتوي البذور على نشاء وبروتين وزيت ثابت ومعادن وكاروتينات واسترولات وفيتامينات أ,ب,هـ أما جنين حبة الذرة فيحتوي على زيت ثابت بكمية كبيرة وزيت الذرة الموجود في الأسواق الذي يستعمل للقلي هو من جنين حبة الذرة. كما يحتوي على بروتين بنسبة أكبر مما هو عليه في البذور ونشاء بكمية أقل من البذور ومعادن أما شبشول الذرة فهو أهم جزء في نبات الذرة لما له من تأثيرات طبية متميزة ويحتوي على فلافونيدات وأهم مركب Maysin وقلويدات واللانشين ومواد صابونية وزيوت طيارة ومواد هلامية وفيتامين K, C وبوتاسيوم, مواد عفصية, مواد مرة, وشيرولات, وزيت ثابت.
الاستعمالات
لقد استخدم مواطنو أمريكا الذرة على نطاق واسع في العلاج من مدة طويلة حيث كانوا يصنعون من البذور الطرية الطازجة عجينة ويضعونها على الدمامل والكدمات والمناطق المتورمة.
أما ما تقوله الدراسات الحديثة وخاصة على شبشول الذرة فقد أثبتت الدراسات ان شبشول الذرة ينبه المرارة مما يزيد من افراز الصفراء, كما أثبتت الدراسات العلمية في الصين ان شبشول الذرة يخفض ضغط الدم.
وبما ان شبشول الذرة يحتوي على بوتاسيوم فقد وجد ان شبشول الذرة يعتبر من أحسن المدرات للبول بالاضافة إلى فائدته الكبيرة لحل جميع مشاكل المجاري البولية, وقد وجد انه يلطف بطانة المجاري والمثانة كما انه يهدىء الحرقان ويحسن كثيرا من جريان البول وتقطعه كما وجد انه أفضل مادة تستعمل للحصر البولي الناتج من تضخيم البروستاتا أو اضطرابها.
كما اتضح انه يمنع تكون حصى الكلى ويقل ص إلى حد كبير تكوينها ويزيل الأعراض الناتجة عن وجود حصى في الكلى. كما ان المشاكل المزمنة في كيس المثانة يمكن التغلب عليه بواسطة شبشول الذرة وأيضا ذو فائدة عظيمة في أي مشاكل إضافية في كيس المثانة. كما يفيد شبشول الذرة في فك احتباس الصفراء. يستخدم شبشول الذرة أيضا كمادة مقوية ومنبهة لعضلات القلب وتسكن القناة الهضمية.
أما بذور الذرة فإنه يستخرج منها النشأ الذي يستعمل مغذيا وملطفا وتعمل منه حقنة شرجية للأطفال المصابين بالنزلات المعوية.
أما جنين حبة الذرة فيستخدم زيته للمرضى الذين يعانون من ضغط الدم لأنه يحول دون تكون مادة الكوليسترول ويعطي الزيت شربا بمقدار ملعقتين قبل وجبة المساء وكذلك ملعقتين قبل الإفطار ويداوم عليه حتى يخف ضغط الدم وينزل مستوى الكوليسترول.
الأضرار الجانبية:
لا توجد أضرار أو محاذير إذا أخذ العلاج بالطريقة السليمة
الافسنتين
Wormwood
Artemisia absinthium Wermut
الأفسنتين، ويقال له أيضا: أأفسنتين، شيبة العجوز، كشوث رومى، راشكة، دمسيسة، خترق، دسيسة. وهو واحد من أقدم النباتات التى استخدمت فى العلاج على مر العصور والأيام، ويعتبر من النباتات المقدسة التى كانت تحظى بتقدير كبير فى عهد الحضارة المصرية القديمة، ولازال يستعمل حتى الوقت الحاضر، ويطلق عليه أسم (الشيح). 
وهو يحتوى على زيوت طيارة يتراوح لونها بين الأخضر والأزرق، ذات رائحة قوية، ومرارة شديدة تعد من أقوى أنواع المرارة فى المملكة النباتية.
وكان يصنع من الأفسنتين فى الماضى بعض المشروبات الروحية، التى تشد من العزائم فى البداية، ولكنها تقتل فى النهاية، ومنع الآن تناول هذا النوع من المشروبات فى معظم أوروبا كافة.
واستعمال الأفسنتين خارجيا يزيل بالآلام والأوجاع التى تحيق بالجسم.
حيث يقول الباحث وخبير الأعشاب – جون هينرمان – بأن التدليك الخارجى للجسم بصبغة الأفسنتين، يزيل أوجاع العضلات، ويخفف من الورم والألتواءات الناجمة عن إصابات الملاعب والتى تضر بالعضلات والأوتار.
كما أن التدليك بالصبغة يفيد مرضى الروماتزم، وكسور العظام، وخلع المفاصل.
ولعمل صبغة الأفسنتين، يتم بإضافة 2 كوب من الكحول النقى إلى ملو 8 ملاعق كبيرة من مسحوق الأفسنتين، ويوضع الجميع فى زجاجة ذات فم واسع غامقة فى اللون، وتقفل بإحكام، وتترك فى مكان دافئ لمدة أسبوعين على أن ترج المحتويات مرتين أو ثلاث مرات يوميا.
وبعدها يمكن تصفية المحتويات باستعمال فلتر القهوة، وتعبأ الصبغة الرائقة فى زجاجة أخرى، وتوضع فى مكان بارد وجاف، وبذلك تكون جاهزة للاستعمال.
وللصبغة خاصية التخدير الموضعى للعضو المصاب، مع تسكين الآلام المصاحبة للإصابة.
الأفسنتين علاج للقدم الرياضى أو تنيا الأصابع.  
وذلك بنقع القدمين فى مغلى الأفسنتين الذى يحضر بغلى 2 ملعقة كبيرة مع 2 كوب من الماء لمدة 10 دقائق، ثم نقع القدمين فى هذا المحلول لمدة 20 دقيقة، ويكرر عدة مرات للحصول على نتائج جيدة.
الأفسنتين علاج لإنعدام الشهية لتناول الطعام.
فهو يساعد الجهاز الهضمى على القيام بواجبه نحو هضم الطعام، ويحسن الشهية للطعام، ويمكن تناول ملو ملعقة صغيرة من الأفسنتين فى كوب من الماء المغلى، ويترك الجميع لمدة 10 دقائق بعيدا عن النار، ويشرب الكوب قبل وأثناء تناول الطعام، وحتى تتحسن الحالة.
الأفسنتين علاج لأمراض الكبد، والصفراء، ولأمراض الكبد الفيروسية.
حيث يقول خبير الأعشاب – مسيجو – " أننى استعمل الأفسنتين فى علاج المرضى الذين هم فى حالة نقاهة بعد الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسى، حيث أنه يخفف من الحميات المصاحبة للمرض".
وأستطرد يقول " كما أننى أستعمله أيضا فى حالات غياب الدورة الشهرية لدى البعض من السيدات، كما أنه مطهر وقاتل للبكتريا، ومضاد للإسهال".
ولكن يجب الحذر من تعدى الجرعة المقررة، حتى لا تحدث أى مضاعفات غير مريحة مثل: الصداع، والدوار أو الدوخة، والتهاب ملتحمة العين، وغيره.
وعلى المرأة الحامل أو المرضعة ألا تتناول الأفسنتين مطلقا، لنه قد يسبب الإجهاض.
وكذلك على هؤلاء الذين يعانون من أى نزيف بالمعدة أو الأمعاء أن لا يتناولوا الأفسنتين.
ولعمل شاي الأفسنتين، يمكن وضع ملعقة صغيرة على لتر من الماء المغلى لمدة دقيقتين، ويرفع بعدها من على النار، ويصفى ويحلى ويشرب منه كوب مرتين فى اليوم.
الأفسنتين علاج للديدان المعوية المختلفة.   
للتخلص من الديدان المعوية يمكن عمل شاى الأفسنتين، وذلك بوضع ملعقة صغيرة من العشبة على 2 كوب من الماء المغلى، لمدة 5 دقائق، ويرفع بعدها من على النار، ويصفى ويحلى ويشرب منه كوب مرتين فى اليوم، ولمدة 3 أيام
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
ينمو الافستين بريا في أوروبا وأمريكا الشمالية وغرب آسيا، وشمال أفريقيا، وتنتشر زراعته حول العالم فى المناطق الباردة، والزيت الموجود فى الأوراق والزهور يستخدم فى النواحى العلاجية.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
ربما يعرف الافسنتين جيدا نظرا لاستخدام زيته لتحضير بعض المشروبات الكحولية. مثل الفيرموث والابسنث vermouth  و Absinthe. والابسنث الشائع في أوروبا في القرن التاسع عشر قد أحدث عدد من حالات التلف الدماغية، وحتى الوفاة وقد توقف استخدامه في أماكن كثيرة في أوائل القرن العشرين.
وزيت الافسنتين مازال يستخدم كعامل نكهة للأغذية بكميات أقل من تلك الموجودة في الابسنت.
وكعلاج، استخدم الافسنتين تقليديا كمادة مرة لتحسين الهضم، وتقوية الجهاز الهضمى مع محاربة تكاثر الديدان، وحث الدورة الشهرية (الطمث) على النزول فى موعدها.
ومازلنا في حاجة إلى دراسات طبية لدعم تلك الاستخدامات.
كما يعتبر الأفسنتين علاج مفيد للمشاكل المتعلقة بالكبد، والحويصلة الصفراوية (المرارة). وأجمالا فإن الأفسنتين يستعمل كمضاد للالتهابات، ومنشط لافرازات الصفراء وطارد للديدان المعوية، ويقلل من الآلام المعوية، ومضاد خفيف لحالات الإكتئاب.
المركبات الفعالة:
يحتوي الزيت العطري للافسنتين على بعض المواد السامة مثل  الثوجون  thujone والأيزوثوجون  isothujone، ويوجد القليل من هذا الزيت في شاي الافسنتين العادي
أو الصبغة.
وعلى الرغم من أن الزيت يقضي على أنواع مختلفة من الديدان إلا أنه قد يسبب أضرارا للجهاز العصبي للإنسان.
وكذلك يظهر في هذا النبات عامل مرارى قوي وهو لاكتونات السيكويستوبرين والمكونة من الابسنثيين absinthin والأنابسنثين  anabsinthi والأرتبسين artabsin وهذه العناصر المرارية تحفز الوظيفة الهضمية بما في ذلك وظيفة إدرار المرارة من الحويصلة الصفراوية. كما تعتبر تلك المواد قاتلة للديدان المعوية فى البطن. كما يحتوى الأفسنتين على الفلافينويدات، والأحماض الفينولية، واللجنين، والأزيليس azulenes المضاد للالتهابات.
تم استخدام الأفستين في الحالات التالية.
  • حالات عسر الهضم، وقلة الشهية للطعام.
  • التهاب المرارة، والقنوات المرارية.
  • أعراض الأمعاء المتهيجة، والقولون العصبى.
  • القضاء على الطفيليات المعوية.
ما هي الكمية التي يمكن تناولها؟
يمكن صنع شاي الافسنتين بإضافة نصف إلى 1 ملعقة شاي (2.5 - 5 جرام) من العشبة إلى 250 ملليتر (كوب واحد) من الماء المغلي مع غمسها لمدة 10 إلى 15 دقيقة. وقد أوصى عدة أطباء بشراب ثلاثة أكواب أو كاسات كل يوم من شاى الأفسنتين.
كما يمكن استخدام الصبغة بمقدار من 10-15 قطرة في الماء، ويتم تناولها قبل 10 إلى 15 دقيقة من الوجبة. وأي من المستحضرين يجب أن لايستخدما لأكثر من 4 أسابيع متواصلة.
هل هناك أي أعراض جانبية أو تفاعلات؟
الاستخدام الطويل الأجل (لأكثر من 4 أسابيع) للثوجون ضمن محتويات الزيت، أو تناول المشروبات الكحولية للأبسنث المصنوع من الزيت يمنع استخدامه كليا، لأنها مواد سامة، ويمكن أن تحدث تلف فى الدماغ، أو تشنجات عصبية، أو ربما الوفاة.
أما الاستخدام القصير الأجل (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) لشاي الافسنتين أو الصبغة  لم يتسسب فى حدوث أى آثار جانبية ذات أهمية.
وعلى أية حال يجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية العالم بطب الأعشاب قبل تناول الافسنتين. والاستخدام الطويل الأجل (أكثر من أربعة أسابيع) أو تناول كميات أكبر من تلك الموصى بها، يمكن أن تحدث الغثيان، والقيء، والأرق، والقلق، والتشنجات، والدوار والدوخة.
وهناك إحدى الدراسات توصلت إلى عدم وجود آثار جانبية عند استخدام أقل
من 1 ملليتر للصبغة ثلاث مرات في اليوم، ولمدة تصل إلى 9 شهور لتحفيز الوظيفة الهضمية. ويمنع استخدام الافسنتين أثناء الحمل وفترة الرضاعة.

السبت، 24 مايو 2014

بقلة الملك

بقلة الملك (الفوماريا) نبتة مشهورة يراوح ارتفاعها بين 10 و40 سنتيمتراً، تنمو سنوياً، وتعطي أزهاراً صغيرة قرمزية اللون ذات نهاية حمراء داكنة تتجمع على شكل عناقيد على قمة الأغصان، أما ثمارها فكروية عليها انخماصان في نهايتها.

وتعيش هذه النبتة في الحقول والأراضي البور وعلى المنحدرات والجدران القديمة وجنبات الطرق وأطراف الجبال.

وتعرف البقلة بأسماء عدة مثل كسفرة الحمار وحشيشة الصبيان، إلا أن أشهرها اسم شاهترج في بلاد الشام.

ويتردد ان المواظبين على استعمال هذه النبتة يبلغون عمر المئة سنة وهم بصحة جيدة نظراً الى مزايا البقلة المنقية والمطهرة للدم، والملينة للأمعاء، والمنشطة للجسم.

وتحتوي بقلة الملك على مركبات قلوية مهمة، من بينها الفومارين، والأوروتينسين، والبروتروبين وغيرها، إضافة الى حامض الفوماريك، والفيتامين سي، وبعض المعادن مثل البوتاسيوم، ومواد لعابية، وأحماض أمينية.

ان أجزاء البقلة المستعملة هي الأوراق والأزهار المجففة والمقطعة، وتُحضر منها خلاصة مائية تستعمل في:

- زيادة الشهية على الطعام.

- تنشيط عمل الكبد.

- الشفاء من البواسير.

- علاج التهاب المرارة وحصياتها.

- مداواة تصلب الشرايين.

- علاج داء الإسقربوط نظراً الى غناها بالفيتامين سي.

- حالات الإصابة بالحمى.

- تسهيل إدرار البول وبالتالي خفض ضغط الدم.

- علاج المغص والتقيؤات الحملية.

- خفض مستوى الكوليسترول المرتفع في الدم.

- تسهيل خروج القشع من الرئتين أثناء التهاب القصبات.

أما مغلي البقلة فيساعد على إفراغ الصفراء، ويفيد في علاج أمراض مثل الصداع النصفي، وعسر الهضم وحس الثقل بعد تناول الأكل، والإمساك المزمن، وداء السل الرئوي، والوذمات (التورمات)، والتهابات المعدة ذات الحموضة الخفيفة.

ولعلاج داء النقرس يوضع نصف ملعقة من مسحوق بقلة الملك في نصف كأس من الماء المغلي، وبعد ان يتم تبريده يشرب نصفه صباحاً والنصف الآخر مساء.

كما يمكن صنع لبخة من بقلة الملك ووضعها على الإصبع الملتهبة بداء النقرس.

في المقابل، يوصف عصير النبات على شكل دهون من أجل علاج الحكة، وداء الصدفية، والإكزيما، وداء الجرب، وحب الشباب، وسقوط الشعر.

ومن أجل تنقية الدم وعلاج ابي صفار والتهاب القصبات، ينقع حوالى 30 الى 40 غراماً من بقلة الملك في ليتر من الماء المغلي لمدة عشرين دقيقة، وبعد تصفيته وتحليته يشرب منه 3 فناجين موزعة على ثلاث مرات في اليوم.

كما يمكن نقع الأوراق والأزهار المجففة والمقطعة في نصف ليتر من الحليب المغلي لمدة 20 دقيقة، وبعد التصفية تغسل فروة الرأس به لمنع تساقط الشعر.

نقطة مهمة جداً في ما يتعلق بالبقلة، وهي ضرورة عدم تجاوز الجرعات الموصوفة منها لأنها تحتوي على مركبات سامة ضارة بالجسم، وللوقاية من حدوث الت

الأربعاء، 21 مايو 2014

الليشمانيا او ح-بة السنه او حبة حلب

     

الليشمانية أو حبة حلب - كافة إنّ داﺀ اللِّيشمانِيَّات هو مرضٌ طفيلي ينتشرُ عن طريق عضة ذُبابة الرمل الحاملةِ للعدوى، وهناك عدةُ أشكالٍ من الليشمانيا، النوعان الأكثرُ انتشاراً هما اللشمانيا الجلديّة واللشمانيا الباطنيّة. تُسببُ اللشمانيا الجلديةُ التقرحاتِ الجلدية، أما اللشمانيا الباطنية فتؤثرُ على الأجهزة الداخلية، مثلَ: الطِحال والكَبد ونقيّ العظام، وعادةً ما تظهرُ الأعراضُ التالية على المصابين بهذا النوع: الحمّى وفقدان الوزن وضخامة الطحال والكبد.

يتواجدُ داﺀ اللِّيشمانِيَّات في أجزاﺀ من ثمانية وثمانين بلداً حولَ العالمِ، ومعظمُ هذه البلدان موجودةٌ في المنطقتين المداريتين والمناطقِ شِبه المدارية. وتشمل هذه المناطق الشرق الأوسط و أجزاﺀ من أمريكا الوسطى و أمريكا الجنوبية و آسيا و أفريقيا و جنوب أوروبا الطريقةُ الأفضلُ لمنعِ الإصابة بالمرض هي حمايةُ النفس من عضّةِ ذبابة الرمل، وإذا لم تتمَّ المعالجةُ من الإصابة باللشمانيا فيُمكنُ أن تتحولَ إلى إصابةٍ خطيرة، وقد تكونُ اللشمانيا الباطنيةُ مميتةً.


مقدمة

ينتشر داء الليشمانيات من جراء لسعة ذبابة صغيرة تسمى ذبابة الرمل أو الفاصدة، وهي ذبابة تحمل الطفيلي المسبب لداء الليشمانيات . يعرف داء الليشمانيات بحبة حلب أو أيضا بالكلازار.

قد تسبّب الإصابة بداء الليشمانيات قرحات جلدية مشوهة أذا لم يعالج، وقد يحدث إصابات داخليّة أخطر.

من الممكن علاج حبة حلب أو داء الليشمانيات، لكن الوقاية من هذا المريض أفضل من علاجه.

يقدم هذا البرنامج التعليمي المعلومات حول داء الليشمانيات وأعراضه، وكيفية تشخيصه، وعلاجه، والوقاية منه.


ما هو داء الليشمانيات؟

يسبب الإصابة بداء الليشمانيات طفيلي يطلق عليه اسم الليشمانيا. يعيش هذا الطفيلي داخل ذبابة صغيرة تسمى ذبابة الرمل أو الفاصدة، والتي تتواجد في المناطق الرملية.

ينقل الذباب الحامل لداء الليشمانيات الحيوان الطفيلي من شخص إلى آخر، مسبباً الإصابة بالليشمانية.

إن ذبابة الرمل أو الذبابة الفاصدة ذبابة صغيرة جدا قد يصعب رؤيتها، لأن حجمها لا يزيد عن ثلث حجم البعوضة. تطير هذه الذبابة دون أن تحدث صوتا، لذلك يصعب التنبه لها.

تصاب ذبابة الرمل بالعدوى بهذا الطفيلي عندما تلسع حيواناً مصاباً بالعدوى بالليشمانيات مثل الفئران القوارض أم الكلاب، أو تلسع إنساناً مصاباً بالعدوى بالليشمانيات. وهكذا تنشر ذبابة الرمل العدوى بطفيليات الليشمانيات عند لسعها البشر والحيوانات الأخرى.

ونادرا ما تنتقل العدوى بالليشمانيات من الأم الحامل إلى جنينها. ولكنه ينتشر عبر عملية نقل الدم، إذا كان الدم ملوثاً، أو عند استعمال الإبر الطبية الملوثة بالدم المصاب بالعدوى.

هناك عدة أنواع من الليشمانية. والأكثر شيوعا منها هو داء الليشمانيات الجلدي التي تسبب تقرحاً في الجلد. يعرف داء الجلدي بالليشمانيات بقرحة حلب أو حبة الشرق أو القرحة المدارية.

وهناك نوع آخر من طفيليات الليشمانيات يصيب بعض الأعضاء الحشوية في الجسم مثل الطحال، والكبد، والنقي أو مخ العظم. يعرف هذا النوع بالداء الأسود أو الكلازار أو داء الليشمانيات الحشوي، وهو أخطر بكثير من داء الليشمانيات الجلدي أو قرحة حلب، ولكنه أقل انتشارا.


أعراض داء الليشمانيات

عادة ما تبدأ القرحات الجلدية بالظهور خلال بضعة أسابيع بعد التعرض للسعة الذبابة. وأحياناً يستغرق ذلك عدداً من الأشهر.

أما الأشخاص الذين يصابون بداء الكلازار، وهو عدوى باللايشمانيات تصيب الأعضاء الحشوية، فتظهر عليهم عادة أعراض داء الليشمانيات بعد مرور عدة أشهر على لسعة الذبابة. وقد تمر أعوام قبل ظهور الأعراض.

تظهر واحدة أو أكثر من القرحات أو القرحات الجلدية عند المصابين بداء الليشمانيات الجلدي.

يتغير شكل وحجم القرحات مع الوقت. وكثيراً ما تظهر قرحة ذات حدود دائرية مرتفعة ومركز منخفض داخل الدائرة، مما يجعلها تبدو كالبركان.

ويكون بعض هذه القرحات مؤلماً، ويكون بعضها الآخر غير مؤلماً. كما تغطي بعضاً منها قشرةٌ غامقة اللون.

يتعرض بعض المصابين بداء الليشمانيات لتورم في العقد اللمفية، خاصة العقد اللمفية القريبة من لسعة الذبابة. فمثلاً، إذا تعرضت اليد أو الذراع إلى لسعة الذبابة، فقد تتورم العقد اللمفية الموجودة تحت الإبط.

تلتئم القرحات في داء الليشمانيات الجلدي بعد مدة طويلة قد تتراوح بين الأشهر والأعوام أحياناً. وقد تترك هذه القرحات ندوباً قبيحة الشكل.

أما الكلازار أو داء الليشمانيات الحشوي فيسبب الإنهاك المزمن الناتج عن الحمى، وفقدان الوزن، وتورم الطحال، وتورم الكبد، وفقر الدم. وإذا لم يتم معالجة داء الليشمانيات الحشوي فإنه غالبا ما يكون مميتاً.


مناطق انتشار المرض

ينتشر داء الليشمانيات في 90 بلداً من البلاد المدارية والشبه المدارية في العالم، وفي جنوب القارة الأوروبية.

وتوجد أكثر من تسعين في المئة من حالات داء الليشمانيات الجلدي في العالم في أفغانستان، والجزائر، والبرازيل، وإيران، والعراق، وبيرو، والمملكة العربيّة السّعوديّة، وسوريا. ويصاب حوالي المليون ونصف المليون من البشر في العالم بداء الليشمانيات كل عام.

وتوجد أكثر من تسعين بالمئة من حالات داء الليشمانيات الحشوي أو الكلازار في بنغلاديش، والبرازيل، والهند، ونيبال، والسّودان. يصاب حوالي نصف مليون من البشر في العالم بداء الليشمانيات الحشوي كل عام.


تشخيص داء الليشمانيات

من الصعب معرفة إذا ما كان الشخص مصاباً بداء الليشمانيات. إذ غالباً ما تظهر نتائج فحوص المختبر سلبية رغم إصابة المريض بداء الليشمانيات.

وخلال زيارة المريض لعيادة طبيبه، يسأله الطبيب أولا عن الأعراض التي يحس بها أو يراها، مثل قرحات الجلد والقرحات التي لم تلتئم بالكامل.

وقد يطلب الطبيب أخذ عينات جلدية من قرحات الجلد لدى المريض. وتؤخذ هذه العينات الى المختبر ليتم فحصها تحت المجهر، حيث يمكن رؤية الطفيليات المسببة لداء الليشمانيات.

وقد يطلب الطبيب من المريض أيضا فحوصاً أخرى للتأكد من وجود هذا الطفيليات المسببة لداء الليشمانيات، مثل زراعة الطفيليات.

قد يساعد فحص الدم على التأكد من وجود الطفيليات المسببة لداء الليشمانيات من خلال وجود أجسام مضادة لهذا الطفيلي. يساعد هذا الفحص كثيرا في تشخيص داء الليشمانيات الحشوية.


علاج داء الليشمانيات

بعد التشخيص، يستطيع الطبيب تحديد أفضل أنواع العلاج لمريضه. قد يتضمن العلاج حقناً، أقراص الأدوية، والمراهم الموضعية.

لا يحتاج معظم المصابين بداء الليشمانيات الجلدي لدخول المستشفى لتلقي العلاج.

لا يوجد حتى الآن لقاح أو تطعيم للوقاية من داء الليشمانيات. لكن من الممكن الحد من انتشار هذا الوباء عبر الوقاية من لسعات ذباب الرمل.


الوقاية من داء الليشمانيات

من الممكن أن يصاب الشخص الواحد بداء الليشمانيات الجلدي أكثر من مرة. لذلك على جميع الناس اتباع الإجراءات الوقائية، حتى لو كانوا قد أصيبوا من قبل. ويمكن للناس أن يتبعوا الإجراءات الوقائية التالية للتخفيف من احتمال إصابتهم بلسعات ذبابة الرمل التي تنقل داء الليشمانيات.

ينبغي على الإنسان أن يتجنب الخروج في الهواء الطلق من قبل المغرب إلى الفجر، ففي هذه الفترة يكون ذباب الرمل أكثر نشاطاً. ولكن إذا لم يكن من الخروج من المنزل بد، فعليه أن يغطي أكبر قدر ممكن من جسمه. فينبغي عليه مثلاً إن يلبس قمصانا ذات أكمام طويلة وبنطلونات طويلة وجوارب، ثم عليه أن يدس قميصه تحت بنطاله.

ينبغي على الإنسان أن يستعمل المستحضرات الطاردة للحشرات ليغطي بها جلده، ونهايات الأكمام. وأكثر المستحضرات الطاردة للحشرات فعالية هي المستحضرات التي تحتوي على مادة دي إي إي تيDEET أو الديت الكيمائية.

ينبغي على الإنسان أن يرشّ ثيابه بمبيد للحشرات يحتوي على مادة البيرميثرين permethrin ، وأن يرش ثيابه مجدداً بعد كل خمس مرات من غسلها.

ينبغي على الإنسان أن يرشّ غرف المعيشة وغرف النّوم في منزله بمادة مبيدة للحشرات لقتل ذبابة الرمل التي تنقل داء الليشمانيات الجلدي.

ينبغي على الإنسان أن يستخدم شبكات عازلة على أبواب ونوافذ المنزل للوقاية من تسرب ذبابة الرمل التي تنقل داء الليشمانيات. ويمكن استخدام الناموسيات التي توضع حول السرير إذا لم يكن هناك أبواب أو نوافذ أو مداخل للمنزل.


للمسافرين فقط

إن المسافرين القادمين إلى البلدان التي ينتشر فيها داء الليشمانيات معرضون للإصابة به مهما كانت أعمارهم.

إن داء الليشمانيات أكثر شيوعاً في الأرياف مما هو في المدن لكنه يوجد أيضاً في ضواحي بعض المدن.

ويتعرض لخطر الإصابة بداء اللايشمانيات المسافرون بقصد السياحة والمغامرة، والعاملون في قوات حفظ السلام، والمتطوعون والعاملون في ورديات ليلية في البلاد التي ينتشر فيها داء الليشمانيات، ولاسيما داء الليشمانيات الجلدي. ومن النادر أن يصاب المسافرون بداء الليشمانيات الحشوي.

ويمكن أن يصاب الأشخاص الذين يزورون المناطق التي ينتشر بها داء الليشمانيات لفترة قصيرة، بالعدوى بداء الليشمانيات.

وينبغي على كل من يلاحظ بعد عودته من السفر إلى بلاد ينتشر فيها داء اللايشمانيات وجود قرحات جلدية لا تلتئم أن يتصل بالطبيب، وأن يخبره بأنه كان مسافراً الى بلد فيه إصابات بداء الليشمانيات، وأنه قد تعرض لخطر العدوى.

الغرغرينا Gangrene

الغرغرينا Gangrene
كلمة غرغرينا هى تعبير طبي يستخدم لوصف موت جزء من الجسم, و تنشأ الغرغرينا عندما ينقطع الإمداد الدموي عن الجزء المتأثر أو المصاب بالغرغرينا, كنتيجة لعمليات مختلفة مثل العدوى, أو مرض يصيب وعاء دموي, أو كدمة. ومن الممكن أن تصيب الغرغرينا أي مكان فى الجسم, و أكثر أماكن الإصابة شيوعا هى أصابع القدم, و أصابع اليد, و الأقدام, و الأيدي.

أنواع الغرغرينا
يوجد نوعين رئيسيين من الغرغرينا:
الغرغرينا الجافة Dry gangrene:
الغرغرينا الجافة Dry gangrene
وهي أكثر الأنواع شيوعا, و تحدث بسبب تخفيض سريان الدم فى الشرايين التي تغذى الجزء المصاب, و يظهر هذا النوع تدريجيا, كما يتقدم ببطء. وعند أغلب الذين يصابون بهذا النوع لا يحدث تلوث أو عدوى, كما يصبح لون النسيج أسود, و يكون الجزء المصاب بارد, وفي النهاية ينسلخ النسيج المصاب و يسقط. وهذا النوع يشيع تواجده عند الذين يعانون من انسداد الشرايين, كما هو عند الذين يصابون بتصلب الشرايين arteriosclerosis نتيجة لزيادة مستوى الكولستيرول أو مرض السكر diabetes , أو التدخين, أو عوامل وراثية, أو عوامل أخرى.

الغرغرينا الطرية أو الرطبة Wet or moist gangrene:
الغرغرينا الطرية أو الرطبة Wet or moist gangrene
وهي تنشأ كأحد مضاعفات تلوث الجروح, حيث يسبب التورم الناشئ عن العدوى توقف سريان الدم, و يسهل توقف سريان الدم إلى الجزء المصاب تلوثه بالميكروبات و تكاثرها به أيضا, وذلك حيث أن الدم لا يصل إلي هذا الجزء, و بالتالي عدم وصول كرات الدم البيضاء التي تحارب الميكروبات .


و الغرغرينا الغازية:
الغرغرينا الغازية
هي نوع من الغرغرينا الرطبة يسببها ميكروب من المطثيات Clostridia, وهي نوع من البكتيريا تسبب تلوث الجروح, وهي تنمو فقط فى غياب الأكسجين, و كلما نما هذا الميكروب فإنه ينتج مواد سامة وغاز, ومن هنا جاءت التسمية بالغرغرينا الغازية gas gangrene .
الغرغرينا الرطبة يسببها ميكروب من المطثيات Clostridia وهي نوع من البكتيريا تسبب تلوث الجروح

أسباب الغرغرينا
توجد عوامل تزيد من خطر التعرض للإصابة بالغرغرينا وأهمها:
  • الجروح و الكدمات مثل الجروح التي تسحق الأنسجة, و الحروق الشديدة, و لسعة البرد أو عضة الصقيع أو الجليد frostbite.
  • الأمراض التي تؤثر على الدورة الدموية مثل تصلب الشرايين, و مرض السكر, و التدخين و مرض رينو Raynaud disease.
  • التلوث الميكروبي للجروح.
أعراض الغرغرينا
  • أعراض الغرغرينا الجافة:
    • أول الأعراض يكون حدوث خدر و تنميل يعقبه حدوث ألم شديد.
    • المنطقة المتأثرة بالغرغرينا الجافة تصبح باردة.
    • وفي البداية فإن المنطقة المتأثرة تكون حمراء, و بعد ذلك تصبح بنية اللون, وفي النهاية تصبح سمراء و تذبل.
  • أعراض الغرغرينا الطرية:
    • المنطقة المتأثرة تصبح متورمة.
    • ثم يحدث بالمنطقة المتأثرة ألم شديد.
    • يحدث ارتشاح لسوائل فى مكان الإصابة.
    • مكان الإصابة تكون له رائحة كريهة.
    • يصبح مكان الإصابة أسود.
    • تحدث حمى للشخص المصاب.
  • أعراض الغرغرينا الغازية:
    • يحدث تلوث للجرح.
    • يحدث ارتشاح من النسيج المصاب لإفراز بني محمرأو مدمم bloody.
    • عند الضغط على المنطقة المصابة يحدث إحساس بالخشخشة أو الطرقعة, وذلك نتيجة للغاز الذي تنتجه المطثيات Clostridia التي تلوث الجرح.
    • يحدث تورم مكان الجرح.
    • يكون الألم شديد مكان الإصابة.
    • يحدث للشخص المتأثر ارتفاع للحرارة, و زيادة لسرعة ضربات القلب, و سرعة بالتنفس عند انتشار المواد السامة التي يفرزها الميكروب بالدم.
متى نبحث عن المساعدة الطبية
يجب التوجه إلى مزود الخدمة الطبية عند ظهور أحد العلامات الآتية:
  • عندما يتغير لون منطقة بالجسم إلى اللون الأزرق أو الأسود.
  • عندما لا يلتئم جرح فى مدة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم.
  • عندما يكون الألم شديد فى موضع محدد من الجسم.
  • عندما يستمر ارتفاع الحرارة و يكون السبب غير معروف.
  • عندما يخرج من الجرح صديد أو دم.
  • عندما يصدر من الجرح رائحة كريهة.
فحوص الغرغرينا
  • يعتمد التشخيص على شكوى المريض, و فحص الطبيب, و التحاليل و الفحوص الطبية.
  • و يهتم مزود الخدمة الطبية بسؤال المريض عن كدمة سابقة, أو مرض مزمن مثل مرض السكر, أو عملية جراحية, أو التدخين, أو التعرض للبرد الشديد.
  • يهتم الفحص الطبي بالكشف عن أي علامات للغرغرينا.
  • يزداد عدد كرات الدم البيضاء عند الإصابة بالغرغرينا الطرية.
  • تؤخذ عينة من موضع الإصابة لعمل اختبار مزرعة, للتعرف على نوع الميكروب الذي يسبب التلوث.
  • قد تكشف أشعة إكس التي تجرى على موضع الإصابة عن وجود فقاعات غاز بالنسيج المصاب.
  • قد تساعد الأشعة المقطعية CT scan, و أشعة الرنين المغناطيسي MRI, في الكشف عن مدى تحطم الأنسجة, و كمية الغاز الموجودة.
  • قد تكشف الأشعة بالصبغة للشريان arteriogram الذي يغذى المنطقة المصابة بالغرغرينا الجافة عن وجود انسداد بالشريان.
الأشعة بالصبغة للشريان

علاج الغرغرينا
  • المصابون بالغرغرينا يحتاجون لتقييم عاجل, و علاج لمنع ازديادها, و إعطاء المضادات الحيوية, و الجراحة, و دخول المستشفى تعتبر أشياء أساسية, و قد ثبت فعاليتها.
  • لأن الغرغرينا الجافة يكون سببها نقص إمداد مكان الإصابة بالدم, لذلك فإن الحفاظ على سريان الدم إلى منطقة الإصابة يكون حيويا, و تقييم المتخصص فى جراحة الأوعية الدموية قد ينتهي به إلى النصح بالتدخل الجراحى لفائدة المريض.
  • تجرى إزالة للأنسجة الميتة Surgical debridement فى حالات الإصابة بالغرغرينا الطرية, مع إعطاء المضادات الحيوية بالوريد, للسيطرة على التلوث.
  • في حالات الإصابة بالغرغرينا الغازية فإن العلاج المكثف يكون ضروريا, وذلك لأن انتشار العدوى عن طريق الدم يهدد أعضاء الجسم الحيوية بالتلف, و يكون إزالة الأنسجة الميتة ضروريا مع إعطاء المضادات الحيوية للمريض.
  • يفضل أن تعطى المضادات الحيوية عن طرق الوريد.
  • تعطى مسكنات الألم حسب الضرورة.
  • تعطى مضادات التجلط لمنع تكون الجلطات.
  • تعطى المحاليل بالوريد لتعويض الأملاح المعدنية.
  • تزال الأنسجة الميتة جراحيا للسماح بتجدد الأنسجة, و منع انتشار العدوى للأنسجة المجاورة.
  • عند عدم التمكن من السيطرة على التلوث بإزالة الأنسجة الميتة و المضادات الحيوية, يكون بتر الجزء المصاب ضروريا لمنع المزيد من التدهور.
  • قد يستخدم العلاج بالأكسجين ذو الضغط العالي hyperbaric oxygen therapy و التي تشير بعض الدراسات إلى فائدته فى التئام الجروح و قتل الميكروبات التي تعيش فى غياب الأكسجين.
العلاج بالأكسجين ذو الضغط العالي hyperbaric oxygen therapy العلاج بالأكسجين ذو الضغط العالي hyperbaric oxygen therapy

المتابعة Follow-up
  • يجب حفظ منطقة الإصابة نظيفة.
  • يجب إتباع التعليمات الطبية, وأن يوضع فى الاعتبار ما يخص تغيير الضمادات.
  • يوضع فى الاعتبار إكمال المضادات الحيوية الموصوفة.
  • يحدد نشاط المريض قدر المستطاع لبضعة أيام.
الوقاية من الغرغرينا
  • يجب الاحتفاظ بالجروح نظيفة و معقمة, وذلك من خلال تنظيفها جيدا بمحلول مطهر.
  • ملاحظة علامات التلوث و العدوى مثل الاحمرار, و الصديد, و التورم, و الألم الغير معتاد.
  • اللجوء إلى المشورة الطبية عند تلوث الجروح.
  • يجب على مرض السكر ضبط مستوى السكر بالدواء المناسب.
  • التعليم السليم للعناية بالقدم عند مرضى السكر هو أمر حيوي, و ينبغي إجراء فحص روتيني لأقدامهم للكشف عن أي جروح, أو تغير بلون الجلد, كما يجب سرعة العناية بأي جرح عندهم مهما كان صغر حجمه, كما يجب العناية بتقليم أظافرهم و لبس أحذية مناسبة و مريحة.
تقييم حالة المريض prognosis
  • يوضع فى الاعتبار مكان الإصابة أو الجزء المصاب بالغرغرينا, و مدى الإصابة, و سبب الغرغرينا, و الحالة الصحية العامة للمريض و بصفة عامة فإن مصير الحالات يكون طيب, إلا فى الحالات التي ينتشر فيها التلوث, و العدوى عن طريق الدم, كما أن معظم الحالات يشفى عند العلاج المبكر من خلال إعطاء المضادات الحيوية بالوريد, و إزالة الأنسجة الميتة.
  • في حالة عدم الاهتمام بالعلاج من الممكن أن تؤدى الغرغرينا إلى عدوى و تلوث قاتل.
  • ومن الممكن أن تتقدم الغرغرينا الغازية بسرعة و يحدث انتشار للتلوث و العدوى إلى الدم, و يؤدى ذلك إلى وفاة من 20-25% من الحالات المصابة.
  • عند التشخيص المبكر و العلاج فإن 80% من المصابين يعيشون دون الحاجة لعمل بتر و يكون من 15-20% فقط هم الذين يحتاجون إلى بتر.
  • معظم حالات الغرغرينا الجافة يكون لديهم مشاكل صحية تشكل إعاقة للشفاء و يكون فشل الأجهزة الأخرى بالجسم قاتل فى العادة.